الجمعة، 2 مارس 2012
السبت، 4 فبراير 2012
قصــــة رجــل يحب شــعبه ووطـنــه
مهاتما غاندي
موهنداس كرمشاند غاندي (بالإنجليزية:Mohandas Karamchand Gandhi)؛ (2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948) كان السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند. كان رائداً للساتياغراها وهي مقاومة الاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل، التي تأسست بقوة عقب أهمسا أو اللاعنف الكامل، والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من حركات الحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم. غاندي معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي(بالسنسكريتية : महात्मा المهاتما أي 'الروح العظيمة'، وهو تشريف تم تطبيقه عليه من قبل رابندراناث طاغور، [1] وأيضاً في الهند باسم بابو (بالغوجاراتية : બાપુ بابوأي "الأب"). تم تشريفه رسمياً في الهند باعتباره أبو الأمة؛ حيث إن عيد ميلاده، 2 أكتوبر، يتم الاحتفال به هناك كـغاندي جايانتي، وهو عطلة وطنية، وعالمياً هو اليوم الدولي لللا عنف.
قام غاندي باستعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا، في الفترة التي كان خلالها
الأحد، 15 يناير 2012
بُشرى
الإستاذه بُشرى المقطري
عندما كتبت الإستاذه بُشرى المقطري المقاله المشهوره تحت إسم ( سنة أولى ثورة ) وكانت ردود الفعل لدى الكثيرين عجيبه جداً تذكرت
عندما كتب جاليليو كتابا تحدث فيه عن ملاحظاته ونظرياته، وقال أنها تثبت أن الأرض كوكب صغير يدور حول الشمس مع غيره من الكواكب، حينهاشكا بعض ( أعدائه ) إلى سلطات الكنيسة بأن بعض بيانات جاليليو تتعارض مع أفكار وتقارير الكتاب المقدس ... طبعاً من وجهة نظرهم آن ذاك.
مُحــزن جداً أن نرى بعض العقليات في وطني الحبيب مازالت تعيش بنفس العقليه التي عاشها جاليليو
:(
مُحــزن جداً أن نرى بعض العقليات في وطني الحبيب مازالت تعيش بنفس العقليه التي عاشها جاليليو
:(
الجمعة، 13 يناير 2012
سنة أولى ثورة
سنة أولى ثورة
بقلم/ بشرى المقطري
الخميس 12 يناير-كانون الثاني 2012 01:49 ص
لا تكفي النوايا الطيبة لتصنع ثورة بيضاء كما كنت أعتقد، لا تكفي أحلامك التي خرجت من أجلها لتلعن صرختك أنت والشباب الطيبين" الشعب يريد إسقاط النظام"، وبعد عشرة أشهر ما زال هذا الشعار كالسكين يتجول في حلوقنا، ولم نعد نعرف كيف نصرخ ليسمعنا العالم، لأن زوابعنا الرعدية لم تتخطى حدود الفنجان. أدرب لساني الآن على الصراخ وأنا اتجه إلى عدن علي استطيع استعادة جذوة البداية، ووهج الأحلام التي لا تنطفئ.
لكن التاريخ لا يعيد نفسه، إلا بشكل
الأربعاء، 11 يناير 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


