سقوط الآصنام التي جرت على شعوبها ويلات التخلف والجهل والفقر عبر التضليل والنفاق السياسي ...
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
جنـــون العظــــمه
Paranoia - جنون العظمه, a photo by Moe' Megalli on Flickr.
جنـــون العظمه ....
Paranoia ------
كائن بشري يخيل اليه انه كلف مهمة لا يقدر عليها سواه. وانه يملك طاقات فكرية لا يملكها أحد. والحقيقة انه يملك مقدرة واحدة هي ازدواجية الخداع: خداع النفس وخداع الآخرين. وهي لعبة لا تنتهي إلا بإبادة الفريقين.
لم ينته هتلر منتحرا إلا بعدما نحر في ألمانيا آخر حجر ودفع الى الموت آخر شاب.
ولم يشنق موسوليني في ايطاليا إلا بعد اغراقها في الذل والموت.
ولم يمت ستالين إلا بعدما وضع الأسس لترميد الاتحاد السوفياتي.
دائما، دون أي استثناء في التاريخ، يقود جنون العظمة أو عمى البصيرة، الى كوارث وطنية لا حد لها. ودائما تفيق الناس بعد فوات الأوان بزمن طويل. ودائما يتحدث القائد الملهم وجماهيره وقمصانه وألوانه وشعاراته لغة واحدة: هو فوق الجميع. وهو هبة الله الوحيدة لقوم كانوا ينتظرون. وهو له مسحة ليست للبشر. واذا لا بد من مقارنة فهو لا يشبه والده وليس معما او مخولا كما اشتهى عنترة، وانما هو يشبه سلسلة طويلة من عظماء هذه الأرض. أو بالأحرى هو هم جميعا تقمصهم وتقمصوه ولم يبق للناس سوى ان تفعل ما تفعله: الانحناء.
كانت لدى غوبلز، وزير اعلام هتلر، قاعدة واحدة لا تتغير: اولا، اكذب دايما، لأن الجماهير لا تميز. ثانيا كذِّب دائما ما يقوله سواك. ثالثا حاول ألا تترك أحداً آخر يتكلم. رابعا ليس مهما متى تنتهي الأوطان الى الخراب وتنتهي انت الى الانتحار: في ملجأ فولاذي أو معلقا في شجرة على ساقيك.
الأربعاء، 28 سبتمبر 2011
علاقة الزعيم بالإرهــــاب وسر تشبثه بالسُلطه
في الڤيــديو التالي نفهم أكثـــر سر تشبث الزعيم بالسُـــلطه وعلاقته
المباشره بالإرهاب
المباشره بالإرهاب
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
خليني ادردش معك بشكل مُختصـــر جداً .....
اميركا كما يعلم الجميع لها امتيازات كبيره جداً في الثروات النفطيه السعوديه ، هذه الإمتيازات في الواقع قد لاتستغني عنها اميركا ابداً بل في الحقيقه قد يؤثر بشكل مباشر على الحياه اليوميه للاميركي اذا ما انقطعت علاقة اميركا بالسعوديه ، ونحن نتذكر جيداً كيف اقامو الدنيا واقعدوها من اجل الكويت كذلك نتذكر في الامس القريب الشراسه في قمع المضاهرات السلميه في البحرين وبقوات سعوديه.
حسناً الان وقد فهمنا اهمية بقاء العلاقه الحميمه بين آل سعود و
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
الثائرة وفاء الوليدي بتعز ترسل برقية شكر من على فراش مرضها لكل من ساندها وشدّ ازرها.
![]() |
الثائرة وفاء الوليدي / بتعز
|
رسالة شكر من جسد عليل بروح ثائرة إلى كل الأحباء في ساحات الحرية وميادين التغيير
إلى كل أحبائي وكل من راسلوني من كل مكان وكنتم لي نعم العون والسند بعد المولى عز وجل طوال وقتي العصيب وأنا في غياهب حجرة موحشة من أربعة جدران أكابد أوجاعي حزنا على فراقكم وشوقا إلى رؤية وجوهكم الطاهرة وهي تشع بأنور الحرية وتتطلع إلى صباح يوم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

